تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا السبيل ولا سبيل ... سواه إن تبغي الوصول (1)

إن السبيل قد عُرف فهل نستيقظ‍‍‍‍‍‍!! فالمسؤولية كبيرة كبيرة وسنسأل عنها يوم القيامة. أحياناً يسيطر اليأس على القلب خاصة عندما يرى غفلة الأمة واستمرارها في اللهو والمعاصي على الرغم مما تراه الأمة مما يتفطر له القلب كمداً من المآسي والآلام , ... ولكن أملنا-بإذن الله- في الخير الكامن في المسلمين , وأملنا بأنهم لن يرضوا بأن يكونوا بتقصيرهم سبباً في استمرار الذبح والهوان لإخوانهم وأمتهم , وأملنا في إدراكهم للمخاطر الرهيبة التي تواجههم وأن نصيبهم من بطش الأعداء قد يأتيهم , وأملنا في خوفهم من السؤال عند الوقوف أمام الله عن واجبهم تجاه أمتهم يجعلنا نأمل في حصول الاستيقاظ والعودة .... ولكن نرجو أن يكون قريباً .... فالألم شديد

كي لا نكون سبباً

في ذبح إخواننا!!

كي لا نكون سبباً في ذبح إخواننا

أَوَ مَا يُحَرِّكُكَ الذي يجري لنا

أو ما يُثيرك جُرحُنَا الدفاقُ (2)

(1) قصيدة لا أعلم من هو قائلها (جزاه الله خير الجزاء عن الإسلام والمسلمين) وهي موجودة في شريط أناشيد إسلامية (البحرين رقم 2) , وأتمنى أن يسمعها كل مسلم فهي مؤثرة جداً .. بل مبكية .. بل مبكية.

أيضاً هذه القصيدة عرفناها قبل ما يقارب العشرين عاماً!!!.

(2) مشاهد (شريط عن مآسي الأمة):المنتدى للإنتاج الإعلامي.

وأتمنى لو نستمع للعديد من الأشرطة (صوتية ومرئية) التي تذكرنا بمآسي أمتنا .... كي

نعرفها بشكل أكبر, وحتى لا يضعف تأثرنا, وحتى يستمر تفاعلنا. وعلى الرغم من كثرة مآسي

أمتنا الظاهره إلا أن هناك مآسي أخرى قد تخفى وقد لا ندركها أو ندري عنها.

) 2) أثر الذنوب في هدم الأمم والشعوب: محمد محمود الصواف، ص 26 - 27.

مأساتنا والحل · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مأساتنا والحلص ٩