تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨ - سؤال: أهل الفترة هل يسألون في القبور؟

الجواب: أمرهم إلى الله يوم القيامة.

١٩ - سألته: مَن لم تبلغه الدعوة في الدنيا، لكنه أشرك؟

الجواب: أمره إلى الله، وأحكامه: في الدنيا مشرك، وفي الآخرة يختبر كأهل الفترة.

٢٠ - سؤال: قوله - ﷺ -: (إن أبي وأباك في النار) مع أنه زمن فترة ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ﴾ [المائدة:١٩]؟

الجواب: لعله قامت عليه الحجة من دين إبراهيم.

قال شيخنا: أحاديث إحياء أبوي النبي - ﷺ - وإسلامهما كلها لا تصح، بل ماتا على الشرك.

٢١ - سؤال: قال الشيخ: الصواب: إن أهل الفترة يمتحنون يوم القيامة، فقيل للشيخ: حديث: (إن أبي وأباك في النار)؟

الجواب: محمول على أن أباه بلغته الدعوة.

٢٢ - سؤال: كراهة بعض العلماء الخوض في أبوي النبي - ﷺ -؟

الجواب: قال الشيخ: هذا جهل منهم: فالنبي - ﷺ - يقول: (إن أبي وأباك في النار).

مسائل الإمام ابن باز · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام ابن بازص ٣٤