وقال أيضا : قال أحمد بن إبراهيم الدورقي : حدثني أحمد بن نصر قال : سألت سفيان بن عيينة وأنا في منزله بعد العتمة ، فجعلت أُلِحّ عليه في المسألة ، فقال : دعني أتنفس ! فقلت : كيف حديث عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يحمل السموات على إصبع والأرضين على إصبع ، وحديث : إن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن ، وحديث : إن الله يعجب أو يضحك ممن يذكره في الأسواق ، فقال سفيان : هي كما جاءت نُقِرّ بها ونُحدِّث بها بلا كيف .
وقول شيخ الإسلام ابن تيمية في المعاني وتليذه ابن القيم
وأزيد هنا :
قال عبد الله بن أحمد في كتاب السنة : حدثني أحمد بن إبراهيم سمعت وكيعا يقول : نُسلِّم هذه الأحاديث كما جاءت ، ولا نقول : كيف كذا ؟ ولا : لِمَ كذا ، يعني مثل حديث ابن مسعود : " إن الله عز وجل يحمل السموات على أصبع والجبال على أصبع .. " وحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن " ونحوها من الأحاديث .
وروى عبد الله بن أحمد بإسناده عن عباد بن العوام قال : قدم علينا شَريك ، فسألناه عن الحديث " إن الله ينزل ليلة النصف من شعبان " قلنا : إن قوما يُنكرون هذه الأحاديث . قال : فما يقولون ؟ قلنا : يَطعنون فيها ، فقال : إن الذين جاءوا بهذه الأحاديث هم الذين جاءوا بالقرآن ، وبأن الصلوات خمس ، وبحج البيت ، وبصوم رمضان ، فما نَعرِف الله إلا بهذه الأحاديث .
وروى عبد الله بن أحمد أيضا عن أبيه فقال : وقال أبي رحمه الله : حديث ابن مسعود رضي الله عنه " إذا تكلم الله عز وجل سمع له صوت كَجَرّ السلسلة على الصفوان " قال أبي : وهذا الجهمية تنكره .
وقال أيضا :
وقال أبي : هؤلاء كفار يريدون أن يُمَوِّهُوا على الناس ، من زعم أن الله عز وجل لم يتكلم فهو كافر ، ألا إنا نروي هذه الأحاديث كما جاءت .
وإن كنت تريد الحق في هذه المسألة فهذه كُتب أئمة السنة