وأما قولي: «فكيف يلام سيد ولا يلام الإمام أحمد» فلا أذكر ذلك متى كان، ولِمَ كان، وكيف كان، فإما خرج مخرج هذا الأسلوب، وإما أخطأت في ذلك الإطلاق. منهج الاعتدال · الصفحة ٢١٢