تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عامة عباده المجاهدين لجواره فإن الشعلة التي أوقدوها لن تنطفئ بإذن الله حتى تلامس زيت الفطرة في نفوس المسلمين، وينفجر بركان العزّة ليحرق الأرض من تحت الطغم الحاكمة وأعداء الإنسايّة ومسترقيها، ويقود المسلمين إلى مجد جديد، فليختر كل منّا لنفسه مكانه من هذه الشعلة، فمن أسهم فيها بسهم خيرٍ فهنيئًا، ومن نفخ عليها ليطفئها فالله متم نوره ولو كره الكافرون، ومن وقف متفرّجًا فليعد لموقفه أمام الله جوابًا.

فلنعمل إخواني لتوضيح حقيقة هذه الحرب الصليبيّة وخيانة المشاركين فيها من بني جلدتنا، ومناصرة إخواننا الذين لهم حقٌ علينا كلٌ بما يستطيع من نصرة.

والسلام عليكم ورحمة الله.

***

مالي وشعلة الحرية · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مالي وشعلة الحريةص ٧