تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقوة حافظة الشيخ عظيمة، والسبب في ذلك يرجع إلى توفيق الله أولاً، ثم أن الشيخ لا ينفك عن الأذكار، لا يزال لسانه رطب من ذكر الله، دائم الأذكار، وهذا يلحظه من شاهد الشيخ ولو للحظة.

- 8 -

* الهمة في العلم

و العمل به *

* بدأ الشيخ رحمه الله تعالى في تعليم الناس ونشر العلم في صغره، في لقاء أجرته معه مجلة ( المجلة ) في حياته رحمه الله قديماً، جاء في سؤال المجلة : إنكم توليتم القضاء، ولكنكم عرفتم واشتهرتم على خلاف كثير ممن تولى القضاء ولم يكن له المكانة التي وصلتم إليها ؟

فكان جواب الشيخ رحمه الله تعالى قال: نحن تولينا القضاء، ثم إننا بدأنا بالدروس، وفتحنا الحلق، وواصلنا تعليم الناس فَنَفَعَنَا الله ونفع بنا .

* الشيخ رحمه الله له نظرة حول القضاء، فهو لا يرى أن القاضي يكتفي بما يأتيه في المحكمة فقط ، ويفصل المنازعات فقط ، فهو يستهجن أن يكتفي القاضي بذلك .

قال رحمه الله تعالى : أما اقتصار القضاء على بعير وحمار وبقرة وشاة ونحوها، فلا خير فيه، بل من أهم أعمال القاضي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله على بصيرة، والإصلاح ، وقضاء مصالح المسلمين، والشفاعة لهم .

* ولما كان الشيخ قاضي في الدلم كان له كرسي من طين في السوق ، يجلس فيه لقضاء حوائج الناس .

معالم تربوية من حياة الإمام ابن باز · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم تربوية من حياة الإمام ابن بازص ٨