تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمزيداً من التفكير الجاد العملي العميق، وإجالة النظر في كتب التاريخ ، والاستفادة من تجارب الماضين واللاحقين، وقد قيل: رحلة العظيم تبدأ بفكرة . ونحن في وقت صعب ومنحنى خطير ، وأمة الإسلام تلتهب حريقاً، وتضطرم ناراً ؛ فإن كنا من أبنائها الصادقين فلنبذل لها الكثير، ولنجاهد بأيدينا وأموالنا وألسنتنا وتفكيرنا ، وبكل شيء نقدر عليه ، فإنَّ:

ذروة الدين جهاد في الصميم * فلنجاهد أو لتلفظنا الحياه

ورحم الله ابن القيم حين كتب: ( وجزى الله من أعان على الإسلام ولو بشطر كلمة خيراً) أعلام الموقعين[4/216ـ217] .

فأدرك يا بن الإسلام أمتك ، وأسرج حصانك ، وشد السير، وصح في الآفاق صيحة ذلك الداعية العراقي : (إنَّ العالم الإسلامي يحترق ؛ فمن استطاع أن يطفئ الحريق ولو بدَلوٍ من الماء ؛ فليفعل] فيا أهل الإسلام: لبُّوا لبيك اللهم لبيك !

وأخيراً :

[ يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون* وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إنَّ الله مع الصابرين] الأنفال[46].

وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين

والحمد لله رب العالمين.

معالم على طريق النهضة · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم على طريق النهضةص ٣٨