تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه الجماهير بطلب الخوارق المادية. والذي يصرف عنه الجاهليون المحدثون الجماهير بالقرآن الجديد الذي يفترونه ، وبشتى وسائل الإعلام والتوجيه! إنه هذا القرآن الذي يقول عنه العليم الخبير : «هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» ..بصائر تكشف وتنير. وهدى يرشد ويهدي. ورحمة تغمر وتفيض .. «لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» فهم الذين يجدون هذا كله في هذا القرآن الكريم ..

===============

مَعالِمُ الطَّريقِ في ظلالِ القُرآنِ · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مَعالِمُ الطَّريقِ في ظلالِ القُرآنِص ٨٤