تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واللّه يختار لها من يشاء ، ممن يعلم أنهم لها أهل. ولا علاقة بينها وبين عرض الحياة الدنيا ولا صلة لها بقيم هذه الحياة الدنيا. فهذه القيم عند اللّه زهيدة زهيدة. ومن ثم يشترك فيها الأبرار والفجار ، وينالها الصالحون والطالحون. بينما يختص برحمته المختارين.

وإن قيم هذه الأرض لمن الزهادة والرخص بحيث - لو شاء اللّه - لأغدقها إغداقا على الكافرين به. ذلك إلا أن تكون فتنة للناس ، تصدهم عن الإيمان باللّه

===============

مَعالِمُ الطَّريقِ في ظلالِ القُرآنِ · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مَعالِمُ الطَّريقِ في ظلالِ القُرآنِص ١٩٤