تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1190293

714554

البحيرة

115576

69346

حوف رمسيس

92403

55442

فوه والمزاحمتين

10125

6075

النستراوية

15305

9183

جزيرة بني نصر

112646

67588

جزيرة قوسنيا

130592

78353

الغربية

674605

404763

السمنودية

245479

147287

الدنجاوية

46274

27764

المنوفية

148347

89008

المجموع

2782275

1669363

الوجه القبلي

الكورة أو المديرية

الخراج

بالدينار

بالجنيه المصري

الجيزة

135204

91922

الأطفيحية

59728

35837

البوصيرية

60466

36280

الفيومية

152634

91580

البهنسية

352634

211581

الواحات

25000

15000

الأشمونين

147732

88639

السيوطية عدا منفلوط ومنقباط

72504

43502

الأخميمية

108812

65287

القوصية

362500

217500

المجموع

1495214

897128

جملة خراج الوجهين البحري والقبلي

الجهة

الخراج

بالدينار

بالجنيه المصري

الوجه البحري

2782275

1669363

الوجه القبلي

1495214

897128

الجملة

4277489

2566491

ويرى من هذا البيان أن جملة المبالغ التي ذكرت أمام كل كورة وهي 4277489 دينارا (2566491ج.م)، تنقص عن القيمة الإجمالية التي ذكرها بمقدار 375530 دينارا (225318ج.م).

حكومة المنصور حسام الدين لاجين سنة 689ه/1290م

إن هذا السلطان هو الرابع عشر من دولة المماليك البحرية، وفي عهده مسحت أرض مصر المرة الرابعة في حكم العرب.

قال المقريزي في خططه ج1 ص88:

لما أفضت السلطنة إلى المنصور لاجين راك البلاد، وذلك أن أرض مصر كانت أربعة وعشرين قيراطا، فيختص السلطان منها بأربعة قراريط، ويختص الأجناد بعشرة قراريط، ويختص الأمراء بعشرة قراريط. وكان الأمراء يأخذون كثيرا من إقطاعات الأجناد، فلا يصل إلى الأجناد منها شيء، ويصير ذلك الإقطاع في دواوين الأمراء، ويحتمي بها قطاع الطريق، وتثور بها الفتن، ويقوم بها الهوشات، ويمنع منها الحقوق والمقررات الديوانية، وتصير مأكلة لأعوان الأمراء ومستخدميهم، ومضرة على أهل البلاد التي تجاورها، فأبطل السلطان ذلك، ورد تلك الإقطاعات على أربابها ، وأخرجها بأسرها من دواوين الأمراء، وأول ما بدأ به ديوان الأمير سيف الدين منكوتمر نائب السلطنة. ا.ه.

وقال ابن إياس في كتابه «بدائع الزهور» (ج1 ص137):

ثم دخلت سنة سبع وتسعين وستمائة (1298م) وفيها راك السلطان البلاد المصرية وهو الروك الحسامي، وكان ابتداء ذلك في سادس جمادى الأولى من السنة المذكورة، وكان المتكلم في ذلك شخصا من المباشرين يقال له التاج الطويل، فشرع في كتب قوائم بمساحة البلاد وأسمائها، وكانت البلاد المصرية مقسومة يومئذ على أربعة وعشرين قيراطا، منها أربعة قراريط للسلطان، ومنها عشرة قراريط للإمراء والإطلاقات، ومنها عشرة قراريط للجند كلهم، فرسم السلطان للمباشرين بأن يكفوا الأمراء بعشرة قراريط مع الأجناد، وزاد الذين قد تشكوا من الأجناد قيراطا، وبقي للسلطان ثلاثة عشر قيراطا، فشكى الجند وضجوا من ذلك، وكان المتكلم في ذلك الأمير منكوتمر النائب، فصار يقابح الأمراء والجند أنحس مقابحة، وعادى سائر العسكر بسبب ذلك، فنفرت قلوبهم عن السلطان لاجين، وتمنى كل أحد زواله، وكثر الدعاء عليه من الناس، وكان مملوكه منكوتمر من سيئات الدهر أظلم خلق الله تعالى وأنحسهم، فلما كان ثامن رجب من السنة المذكورة فرقت المثالات بما تقرر عليه المال مع الأمراء والجند وهم غير راضين بذلك. ا.ه.

ولم يذكر المقريزي ولا ابن إياس شيئا آخر عن تفصيلات هذا الروك، غير أننا بواسطة كتاب «التحفة السنية» لابن الجيعان الذي هو عن الروك الذي بعده، أي روك السلطان الناصر محمد بن قلاوون، أمكننا استنتاج هذه التفصيلات.

فقد ذكر ابن الجيعان في كتابه الآنف الذكر خراج الروك السابق عن القرى التي حدث فيها تغيير دون أن يذكر مصدر ذلك، غير أنه من النص الذي نقلناه عن ابن إياس سابقا والنص الآتي له بعد يعرف بالبداهة أن هذا الخراج يختص بالروك الحسامي.

مالية مصر من عهد الفراعنة إلى الآن · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مالية مصر من عهد الفراعنة إلى الآنص ٦٠