تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلسفية في الحضارة فحسب، بل داعيًا مؤمنًا يجمع بين نظرة الفيلسوف المفكر ومنطقه، وحماسة الداعية المؤمن وقوة شعوره، وإن آثاره في الحقيقة تحوي تلك الدفعة المحركة التي سيكون لها في بلاد العرب أولًا، وفي بلاد الإسلام ثانيًا، أثرها المنتج وقوتها الدافعة. وقلما استطاع كاتب مفكر أن يجمع كما جمع بين سعة الإطار والرقعة التي هي موضوع البحث، وعمق النظر والبحث، وقوة الإحساس والشعور- أنا لا أقول إنه (ابن نبي)، ولكني أقول إنه ينهل من نفحات النبوة، وينابيع الحقيقة الخالدة.

محمد المبارك

دمشق في

٢٠ من صفر ١٣٧٩هـ

٢٦ من آب (اغسطس) ١٩٥٩م

وجهة العالم الإسلامي · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وجهة العالم الإسلاميص ١٤