تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ريمند شواب، أو في إنتاج مدرسة رونيه جينون، تفتح عهدًا جديدًا.

وحبذا لو كان وراء هذه المجهودات الفردية تأييد المؤسسات الكبيرة، وإننا نجد فعلا في الأونيسكو ما يبشر بهذا. ولكن نتمنى لو كان مع ما نرى لموظفيها المحترمين من نشاط وراء جدرانها الشامخة، أكثر تفتحًا فيها على قضية الإِنسان ومشاكل الحياة الواقعية.

***

في مهب المعركة · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

في مهب المعركةص ١٦٦