تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

687 - [وبه] حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا محمد بن يزيد بن خنيس، قال: دخلت على سفيان الثوري، وهو في الدار التي يقال لها دار ابن برمك، وقد فزع الناس إلى عيادته فدخل عليه سعيد بن حسان - وكان قاضي الجماعة، وكان يصلى القيام - فقال له سفيان: الحديث الذي حدثتني عن أم صالح، فقال: حدثتني أم صالح، عن صفية بنت شيبة، عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمر بمعروف ونهي عن منكر، أو ذكر الله فقلت: ما أشد هذا الحديث، فقال سفيان: وما شدة الحديث، إنما جاءت به امرأة، عن امرأة وهذا في كتاب الله الذي أرسل به إليكم قال: ﴿يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون﴾ إلى آخر الآية، وقال: ﴿والعصر، إن الإنسان لفي خسر﴾ إلى آخرها، وقال: ﴿لا خير في كثير من نجواهم﴾ الآية، قال سفيان: فهذا بعينه.

الفوائد المنتخبة من أصول مسموعات الحسن بن أحمد المخلدي - مخطوط · الصفحة ٦٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفوائد المنتخبة من أصول مسموعات الحسن بن أحمد المخلدي - مخطوطص ٦٨٢