تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

654 - [وبه] حدثنا هناد بن السري، ثنا عبده، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن مسروق، قال: قالت عائشة: ثلاث من حدثك واحد منهن فقد أعظم على الله الفرية: من زعم أن أن محمدا صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من الوحي، فقد أعظم على الله الفرية، والله يقول: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾، ومن زعم أنه يعلم ما في غد فقد أعظم على الفرية، والله يقول: ﴿وما تدري نفس ماذا تكسب غدا﴾، ومن زعم أن محمدا رأى ربه، فقد أعظم على الله الفرية، والله يقول: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير﴾، قال: ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء﴾ قلت: يا أم المؤمنين، أولم يقل الله: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾، ﴿ولقد رآه بالأفق المبين﴾؟ قالت: أنا سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: أنا رأيت جبريل ينزل من الأفق على خلقته وصورته، أو على خلقه وهيئته، قد سد ما بين الأفق.

الفوائد المنتخبة من أصول مسموعات الحسن بن أحمد المخلدي - مخطوط · الصفحة ٦٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفوائد المنتخبة من أصول مسموعات الحسن بن أحمد المخلدي - مخطوطص ٦٤٩