650 - [وبه] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ جرير، ويعلى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عبد الله بن الحارث، عن كعب، قال: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين موسى ومحمد صلى الله عليه وسلم، فكلمه موسى مرتين، ورآه محمد صلى الله عليه وسلم مرتين. قال مسروق: فدخلت على عائشة فقلت لها: هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه؟ فقالت: لا ثلاث، من حدث بهن فقد كذب، قال الله: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾ ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب﴾ ومن حدثك أنه يعلم ما في غد، فقد كذب، ثم قرأت: ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ إلى آخر الآية، ومن زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد كتم علما فقد كذب، قال الله: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾ إلى آخر الآية.
الفوائد المنتخبة من أصول مسموعات الحسن بن أحمد المخلدي - مخطوط · الصفحة ٦٤٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفوائد المنتخبة من أصول مسموعات الحسن بن أحمد المخلدي - مخطوطص ٦٤٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي