تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

529 - [وبه] حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، ويعقوب بن إبراهيم قالا: ثنا أبو أسامة، ثنا الأعمش، ثنا أبو صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله: يا آدم، فيقول آدم: لبيك وسعديك والخير في يديك، قال: يقول: أخرج بعث النار، قال يقول: رب ما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين، قال: فعند ذلك يشيب الصغير، ﴿وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى، وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد﴾، قالوا: يا رسول الله، وأينا ذلك الواحد؟ قال: أبشروا فإن منكم رجل ومن يأجوج ومأجوج ألف، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأرجوا أن تكونوا ربع أهل الجنة، قال: فكبرنا، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأرجوا أن تكونوا نصف أهل الجنة، فكبرنا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنتم من الناس إلا كالشعرة الحمراء في جلد ثور أبيض، أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود.

الفوائد المنتخبة من أصول مسموعات الحسن بن أحمد المخلدي - مخطوط · الصفحة ٥٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفوائد المنتخبة من أصول مسموعات الحسن بن أحمد المخلدي - مخطوطص ٥٢٣