تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

387 - [وبه] حدثنا زياد بن أيوب، ثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: سألت أبا سلمة: أي القرآن نزل أول؟ قال: ﴿يا أيها المدثر﴾، فقلت: [أو] ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾؟ قال: سألت جابر بن عبد الله: أي القرآن أنزل أول؟ قال: ﴿يا أيها المدثر﴾، قلت: [أو] ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾؟ قال جابر: لا أحدثكم إلا بما حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: جاورت شهرا بحراء، فلما قضيت جواري، نزلت فاستبطنت الوادي، فنوديت، فنظرت أمامي وخلفي، وعن يميني وعن شمالي، فلم أر أحدا ثلاث مرات، ثم رفعت بصري إلى السماء، فإذا هو على العرش في الهواء، فجثيت، فأتيت خديجة، فأمرتهن فدثروني، فأنزل الله عز وجل: ﴿يا أيها المدثر﴾.

الفوائد المنتخبة من أصول مسموعات الحسن بن أحمد المخلدي - مخطوط · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفوائد المنتخبة من أصول مسموعات الحسن بن أحمد المخلدي - مخطوطص ٣٨٧