تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وأمر [اى الخليفة الحاكم) بكتابة سجل انشاه ابومنصور ابن سورين - كاتب الإنشاء-، وفرى بسانر الجوامع لى مصر، والقاهرة، والجيزة، والجزيرة؛ تصة - بعد البسملة - : ((من عيد الله وولئه المنصور ابى على، الإمام الحاكم بأمرالله، أمير المؤمنين: الى سائر تن شهد الصلاة الجاسة لهى بساجد القاهرة المعزية وتصر والجزيرة.

سلام عليكم معاشر المسلمين المصلين فى يومتا هذدا فى الجوامع، وسائر الناس كافة أجمعين . فإن أمير المؤمنين يحمد إليكم الله الدى لا إله إلا هو، ويساله أن يصاى عاى جده محمد خاتم النبيين، وسيد المرسلين، وعلى أهل بيته الطاهرين.

أما بعد ، فالحمد لله الدى قال - وقوله الحق المبين - : ( تؤكان فييهما آلهة إنا الله تفسدكا فسبحان الله رب العرش عما يصفون (22) لا يسال عما يفقل وهم يسالون) (1).

يحمده أمير المؤمنين على ما أعطاه من خلافته، وجعل إليه - دون بريته من البسط والقبض، والإبرام والنقض . معاشر المسلمين : إن برجوان كان فيما مضى عبدأ تاصحا أرضى أمير المؤمنين حينأ فاستخدمه كما يشاء فيما يشاء، وفعل به ما شاء، كما سبق فى العلوم، وجاز عليه فى المختوم . قال الله - غز (1) سورة الأنبياء الآيه 23،22،

Majmucat Wathaiq Fatimiyya · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Wathaiq Fatimiyyaالمقدمة