تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أما قولهم : شر الناس من قتل إماما أو قتله إمام ، فقول صحيح، وخبر عن سيد المرسلين صريح: ولهدا نقول تحن : إن شر الناس من قتله الإمام المستعلى بالله، وأرث الإمامة، وحائز مقام النبوة : فهده حجة لنا جاءت على أيديهم، وأبانت عن ظلمهم وتعديهم أما قولهم: (أتم يرؤا ألهن يكلمهم وتا يهديهم سييلا) (1) . فهذه حجة لنا أخرى أنطقهم الله بها، وذلك أن إمابنا موجود يكلمنا فى جبيع الأوقات، ويهدينا إلى سبيل النجاة ؛ والدى يدعونه مائت فانت، ما كلمهم ولاهداهم، ولا أرهم ولانهاهم .

وأما قولهم : (أقمن يقدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي) (2) .

فهده حجة لنا أخرى، أتوا بها وهم لا يشعرون. (اليؤم تخيم ماى أفواههم ولكلمت أنديهم وتشهد أرجلهم يما كائوا يكسبون) (2) ، ياليت شعرى من الهادى إلى الحق : الإمام المستعلى بالله ، وقرعه الثابت فى دوحته الإمام مولاتا الآسر بأحكام الله، اللدان أقاما حدود الدين ولفتحا للمستجييين أبواب اليقين، وصدعا بأمرالله، فى أخد الناس بمناهج التكليف، وتهيهم عن السنكر، وأمرهم بالمعروف، وبرزا كالشمس ظهورأ ووجودا، وبعثها الله تعالى مقاأ محمودا، أومن نكص عن سواء طريقه، وغص بريقه ، فلم يتجاوز قوله فكيه، ولا أفاق حتى كانت الداثرة عليه : ( وما يستوي الأغتى والبصير* وتا الظلمات وتا الثور* (1) سورة الأعراف الآية 148 ( سورة بونس الآية 35.

(7 سورة يس الآية15.

Majmucat Wathaiq Fatimiyya · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Wathaiq Fatimiyyaالمقدمة