تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويضاف إلى هذا كله أمرهام ، وهو أن أبا على لم يكن إسماعيلى المدهب، بل كان إمابيا، ولهدا بدأ باتخاد إجواءات كثيرة تهدف للقضاء على المدهب الإسماعيلى والغانه ، والاعتراف بالمدهب الإمامى، يقول المقريزى: (وكان (أبوعلى) إماميا متشددأ، فالتفت عليه الإمامية ولعبوا به حتى أظهر المدهب الإمامى) (1) .

ومن هده الإجراءات التى اتخخدها أبو على أحمد لإظهار المدهب الإماسى 1 - (وكب فى الحكم أربعة قضاة، فسار كل قاض يحكم بمدهبه، ويورث بدهبه وكان قاضى الشافعية : الفقيه سلطان بن إبرأهيم بن المسلم بن رشا.

وقاضى المالكية : أيو عبد الله حمد بن أبى محمد عبد المولى بن أبى عبد الله محمد بن عبد الله اللبنى المغربى.

وقاضى الإساعيلية : أبو الفضائل عبة الله بن عبد الله بن حسن بن محمد ، القاضى فخر الأمناء الأنصارى الأوسى المعروف بان الأزرق: وقاضى الإمابية: القاضى المفضل أبو القاسم محمد بن هبة الله بن عبد الله ابن الحسن بن محمد بن أبى كاهل) .

ويعلق المقريزى على هدا الحادث بقوله : ((ولم يسمع بمثل هذا فى الملة الإسلامية قبل ذلك)(1).

المساظ الحتفا، ص 1134، وعن تظام القضاء الجديد وكعيين أربعة فضاة لأول هرة، راجع 1910746 3)./60256:2266226سه .

Majmucat Wathaiq Fatimiyya · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Wathaiq Fatimiyyaالمقدمة