============================================================ () له أبو رزين أو يضحك الرب قال نعم قال لن نعدم من رب يضحك خيرا وفى الحديث الصحيح يقول الله تعالى تسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لى ونصفها لعبدي ولعبدى ما سأل فاذا قال العبد (الحمد لله رب العالمين) قال الله حمدنى عبدى فاذا قال (الرحمن الرحيم) قال الله أثني على عبدى فاذا قال (مالك يوم الدين) قال الله مجدنى عبدى فاذا قال (اياك نعبد واياك نستعين) قال الله عز وجل هذه الآية بيني وبين عبدي نصفين ولعبدى ما سأل فاذا قال (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال الله هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل وقوله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح المتفق عليه (ينزل ربنا كل ليلة الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه من يستففرنى فاغفر له حتى يطلع الفجر) وقوله فى الحديث الصحيح حديث الانصارى الذى أضاف رجلا وآثره على نفسه وأهله فلما أصبح الرجل وغدا على النبى صلى الله عليه وسلم فقال لقد ضحك الله الليلة أو قال عجب من فعالكما أو قال من أفعالكما الليلة وأنزل الله تعالى (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) وفى الصحيح عنه صلى الله عليه وسنم انه قال ( الدنيا حلوة خضرة وان الله مستخلفكم فيها لينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء) وفى الصحيح عنه أنه قال ( ان الله لا ينظر الى صوركم وأموالكم وانما ينظر الى قلوبكم وأعما لكم) وفى الصحيعين عن أبي واقد الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قاعدا في أصحابه اذ جاءء ثلاثة نفر فاما رجل فرأي في الحلقة فرجة فجلس فيها وأما رجل فجلس خلفهم وأمارجل فانطاق فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم عن هؤلاء النفر أما الرجل الذى جاس في الحلقة فرجل آوى الى الله فآواه الله وأما الرجل الذى جاس فى خلف الحلقة فاستحيى فاستحى الله منه وأما الرجل الذى انطلق فاعرض فاعرض الله عنه وفى صحيح البغارى عنه صلى الله عليه وسلم انه قال (يقول الله تعالى من عاد الى وليا فقد بارزني بالمحاربة وما تقرب الى عبدى بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب الى بالنوافل حتى أحبه فاذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشي بها في يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي ولئن سآلنى لاعطينه ولأن استعاذنى لاعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترد دنى عن قبض نفس عبدى المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه) وفى
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٨٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي