تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اشروط هير ادرهية نفس لنفس شيئا) وكما قال تعالى (ولقد جشتعونا فرادى كما خلقناكم أول ملة وتركتم ما خو لناكم وراء ظهوركم ، وما نرى معكم شفعاء كم الذين زعمتم آنهم فيكم شركاه ، لقد تقطع يينكم وضل عنكم ماكنتم تزعمون) : وكذلك يشترطون شروطا من الامور الدنيوية ولايوفون بهاوما اعلم أحدآممن دخل في هذه الشروط الزائدة على ماشرطه الله ورسوله وفى بها بل هو لام يقولونه عند غظلبة الحال، لاحقيقة له في الما ل واسعد الناس من قام بما اوجبه الله ورسوله فضلا عن آن يوجب على قسه زيادات على ذلك وهذه المسائل قد بسطت في غير هذا الموضع والله أعلم (قاله احمد بن تيمية الحراني)

Majmuc Rasail Ibn Taymiyya · الجزء ١ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmuc Rasail Ibn Taymiyyaج ١ · ص ١٦٠