تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسوار وإنشاء مدن جديدة محصّنة وبخاصة في شمالي الأندلس، كما ذكرنا في الحديث عن: المدن، شيئًا يدل على ذلك، وقد فتح المسلمون الأندلس بإرادة القتال في جهادهم الإسلامي، فكانوا يقاتلون بأخلاقهم المحاربة لا بالعَدد أو العُدَد، فلما تخلّوا عن إرادة القتال في الجهاد، وتنكروا لأخلاقهم المحاربة، وركنوا إلى الإنحلال والانحراف، خسروا كل شيء، ولم تُغن عنهم حصونهم شيئًا، وهذا هو الدرس البليغ الذي ينبغي أن نتعلمه من فتوح الأندلس، ومن جلاء المسلمين عنها.

قادة فتح الأندلس · الجزء ١ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قادة فتح الأندلسج ١ · ص ٨٧