تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على تحقيق أهدافهم في الدعوة إلى دين الله.

أما الفتح الإسلامي بعد الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم -، فلم يكن فتحًا (مستدامًا) إلا في مناطق محدودة جدًا، لأن قادة الفتح وجنوده كانوا (جباة) ولم يكونوا (دعاة)، لذلك انصبَّ اهتمامهم على السيطرة والنفوذ والاستعلاء وتحصيل الأموال - خلافًا لتعاليم الإسلام - ولم ينصب على نشر الإسلام وإعلاء كلمة الله بالدرجة الأولى.

والآن ... كيف كان التطبيق العملي لتعاليم الإسلام في عهد النبي - ﷺ - وفي أيام الفتح الإسلامي العظيم؟ وكيف كان القادة الفاتحون بعد انقضاء مدة الفتح الإسلامي العظيم؟

***

بين العقيدة والقيادة · الصفحة ١٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بين العقيدة والقيادةص ١٤١