متعلّق ب (أقل)، (إنّي) كالسابق (١) (أعلم من الله ما لا تعلمون) مرّ إعرابها (٢).
جملة: «جاء البشير...» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ألقاه...» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ارتدّ...» لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقاه.
وجملة: «قال...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لم أقل...» في محلّ نصب مقول القول للقول الأول.
وجملة: «إنّي أعلم...» في محلّ نصب مقول القول للقول الثاني.
وجملة: «أعلم...» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «لا تعلمون...» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
الفوائد
- ﴿فَلَمّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ﴾:
للنحاة في «أن» هذه آراء متغايرة، وبعضها متناقضة؛ والنفس ترتاح للأخذ برأي القائلين بأنها زائدة. ولها لدى النحاة عدة أحوال:
أ-تكون ناصبة: تنصب الفعل المضارع، وهي مصدرية تؤوّل مع ما بعدها بمصدر يأخذ محله من الإعراب.
ب-وتأتي مخففة من «أنّ» فتقع بعد أفعال الظن أو اليقين.
ج-وتأتي مفسرة، وهي التي تأتي بعد جملة فيها معنى القول دون حروفه، نحو «فأوحينا إليه أن اصنع الفلك».
(١) في الآية السابقة (٩٤).
(٢) في الآية (٨٦) من هذه السورة.