تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جارّ ومجرور متعلّق ب (تأس)، (الكافرين) نعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.

جملة «قل...»: لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «يا أهل الكتاب...»: في محلّ نصب مقول القول.

وجملة «لستم على شيء»: لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة «تقيموا...»: لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).

وجملة «أنزل...»: لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة «يزيدنّ»: لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. والقسم وجوابه لا محلّ له معطوف على جواب النداء.

وجملة «أنزل إليك...»: لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.

وجملة «لا تأس...»: في محلّ جزم جواب شرط مقدّر..

إن حصل لهم ذلك فلا تأس.

الصرف:

(تأس)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع بفتح العين.

البلاغة

في قوله تعالى ﴿لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ﴾ في هذا التعبير ما لا يخفى من التصغير والتحقير ومن أمثالهم: أقل من لا شيء. أي لستم على شيء يعتدّ به حتى تقيموا أحكام التوراة والإنجيل.

الفوائد

غرور اليهود وعنادهم..

قال ابن عباس جاء رسول الله ﷺ رافع بن حارثة وسلام بن مشكم ومالك

الجدول في إعراب القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجدول في إعراب القرآنج ٣ · ص ٤١٠