وعلينا أن نفهم الفقر الذي امتدحه الإسلام.
إنه - طبعاً - ليس الفقر الناشئ عن الكسل وترك العمل الجاد.... لا.
* إنه فقر ناشئ عن الجهاد في سبيل الله.
إن المشركين جرَّدوا المهاجرين من كل شيء لكي يسمحوا لهم بالهجرة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾
(سورة البقرة آية 274)
هذا نوع من الفقر الذي يحترمه الإسلام والذي
المَالُ في القُرْآنِ · الصفحة ٢٦