تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقائل يقول ما توبة أفضل من توبة ماعز، فَلَبِثُوا بِذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُمْ جُلُوسٌ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ فَقَالُوا غَفَرَ اللَّهُ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ ".

* * *

يا أستاذ مكارم: ... هذه قوة أبي بكر، وعدل عمر وسخاء عثمان، وشجاعة علي، وجرأة بلال، وعبقرية أسامة الحربية، وتوبة ماعز.

كل هؤلاء، وآلاف على الحق غيرهم، قد رباهم النبي - ﷺ -، ولم يحل بينهم وبين الكمال النفسي، أنهم تجاوزوا سن الشباب، قبل دخولهم الإسلام.

لقد غيرهم - الإسلام.

فانهض لعلاج ولدك، فإن الفرصة سانحة،

ولا تصدق دعوة الأفَّاك (فرويد) .

فإنه ماكر خدع العالم بفلسفته.

* * *

يا أستاذ مكارم: ... إن الإسلام لم يزل في شبابه

وهو يستطيع اليوم أن يصنع كل ما صنعه بالأمس من معجزات.

تربية القرآن يا ولدي · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تربية القرآن يا ولديص ٤٦