تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الخنساء بنت حزام الأنصارية، أن والدها زوجها - وهي ثيَّب - فكرهت ذلك فأتت النبي - ﷺ - فرد النبي - ﷺ - نكاحها.

وفي سنن النسَّائي. وابن ماجه.. وصحيح الإمام أحمد. عن عبد الله بن بريد، عن عائشة - رضي الله عنها - أن فتاة جاءت إلى النبي - ﷺ - فقالت:

إن أبي زوجني من ابن أخيه ليرفع بي خسيسته، وأنا كارهة.

فأرسل النبي - ﷺ - إلى أبيها فدعاه. فجعل الأمر إليها. "يعني في أن توافق أو يفسخ النبي العقد" فقالت الفتاة:

والله يارسول الله: قَدْ أَجَزْتُ مَا صَنَعَ أَبِي وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ تَعْلَمَ النِّسَاءُ أَنْ لَيْسَ إِلَى الْآبَاءِ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ "،

- فالزواج - يا أستاذ مكارم: - عملية نفسية. وعطاء متبادل.

كل من الزوجين بحاجة إلى الآخر.

بحاجة أن يعطي عطاء الأب الكريم.

وبحاجة أيضًا إلى من يعطف عليه عطف الأمْ على طفلها

وهذا لا يكون إلا مع الانسجام النفسي.

تربية القرآن يا ولدي · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تربية القرآن يا ولديص ١٥