تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مكارم: عظمة سليمان، إنه ضبط أعصابه - عندما قا له الهدهد ﴿أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ وناقشه في هدوء، ولم ينتقم منه.

* * *

عارف: هذا نموذج.

ونموذج آخر، ساقته القصة القرآنية في لقاء موسى مع العبد الصالح يؤكد أن العلم موزع على الجميع. فموسى كليم الله ... ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ النساء - ١٦٤

واختاره من بني إسرائيل: ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى﴾ طه ١٣

وأراه من آياته الكبرى: ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (٢٣) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ طه - ٢٤

(١) القصة بتمامها في سورة النمل من آية ٢٠ إلى آية ٤٤

تربية القرآن يا ولدي · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تربية القرآن يا ولديص ١٤٨