تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجلده أكثر.

جلد كل إنسان بما يؤدبه.

فمعادن الناس تختلف.

والقرآن الكريم يحدد عدد الجلدات كما فعل في حد الزنا وحدّ القذف.

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - ﷺ - أتى برجل شرب الخمر فجلده النبي - ﷺ - بجريدتين نحو أربعين جلدة.

وفعله أبو بكر أي جلد أربعين.

فلما كان عهد عمر بن الخطاب استشار الناس.

فقال عبد الرحمن بن عوف أخفُّ الحدود في الحدود ثمانون.

فأمر به عمر "متفق عليه"

مكارم: لماذا اقترح عبد الرحمن - رضي الله عنه - ثمانين؟

عارف: لأنه إن شرب سكر.

وإن سكر هذى.

وإن هذى افترى، وإن افترى وقع في أعراض الناس فجلده عمر حد القذف.

شريعة الله يا ولدي · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شريعة الله يا ولديص ٢١٦