عبقريته ولم يشر إلى النبوة.
إنه يصور النبي - ﷺ - على أنه مجرد مصلح اجتماعي أو فيلسوف. والفارق بين النبوة والعبقرية كبير ..
والنبي - ﷺ - قد جمع بينهما.
﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ ١٢٤ الأنعام.
وائل: سبحان الله.
لقد غاب عني هذا الأمر.
* * *
لكنني قرأت للعالمة "فاغليري" في كتاب دفاع عن الإسلام ص ٣٣: قولها:
"لقد كان محمد شديد التسامح، وبخاصة مع أتباع الأديان الموحدة لله.
وهو ملتزم بمبدأ "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ"
لقد امتزجت العدالة والرحمة في نفسه.
هذا نبيك يا ولدي · الصفحة ٦٢