تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعبادات الكاملة تهذب الأخلاق وتزكيها.

﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ ١٠٣ التوبة

﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ ٤٥ العنكبوت

﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ ١٩٧ البقرة فالعبادات مدرسة عملية للأخلاق.

فمن كملت أخلاقه فقد كملت عباداته وصحت عقيدته.

والحاصل على الدكتوراة لابد أنه حصل على ما قبلها من الدراسة وتفوق فيها.

فالله - سبحانه - عندما امتدح أخلاق النبي - ﷺ - فقد أثنى على دينه وخلقه.

فالعقيدة الصحيحة توصل إلى العبادات المربية.

والعبادات توصل إلى الأخلاق العالية.

فمن كملت أخلاقه فقد كملت عبادته وعقيدته.

هذا نبيك يا ولدي · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

هذا نبيك يا ولديص ٥٦