وأثبت براءة أمي - التي عشت حياتي أحقد عليها. (١).
فإلى اللقاء إن كان في العمر بقية.
صافح وائل الشيخ، والدمع يملأ عينيه، بينما استعد الشيخ لمغادرة الريف، مودعا شباب القرية.
...
(١) القصة بتمامها في كتاب " هذه عقيدتك يا ولدي "
" اللقاء الأخير ".
هذا نبيك يا ولدي · الصفحة ٢١٥