ومصالحم. فرفعوا السيف في وجه النبي - ﷺ -، وعذبوا أتباعه، وألجأوهم إلى الهجرة، وصادروا ديارهم وأموالهم.
ويومها .. لم يكن في استطاعة النبي - ﷺ - سوى أن يواسي أصحابه ويطالبهم بالصبر ويبشرهم بالفرج.
هاجر النبي - ﷺ - .. وهاجر أصحابه .. ووجدوا في المدينة تربة خصبة وقلوبًا صافية.
وانتشر الإسلام ..
وعلت كلمة الله ..
ويومها أذن الله للمستضعفين أن ينتصروا.
قال تعالى: أذن الذين يقاتلون بأنهم ظلموا .. وإن الله على نصرهم لقدير.
الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا: ﴿رَبُّنَا اللَّهُ﴾ ٤٠ الحج
فالآية الكريمة وضحت سببين لفرض القتال.
السبب الأول:
أن المسلمين مقاتلون من جهة أعدائهم طوال مدة إقامتهم بمكة.
هذا نبيك يا ولدي · الصفحة ١٩٦