تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وآخرون خلقوا للطاعة، فهم كالآلات الحية التي تساق للعمل، ولا تدري فيما تساق إليه.

هذا رأي أرسطو.

* * *

وفي "جمهورية أفلاطون"

يقسم الناس إلى أقسام ثلاثة:

القسم الأول: الحكام

ويدعي أن الآلهة وضعت في طينتهم ذهبًا ليمكنهم من السيطرة والحكم.

القسم الثاني: المساعدون للحكام.

ويدعي أن في طينتهم فضة.

القسم الثالث: طبقة العبيد

ويدعي أن في طينتهم حديدًا ليكونوا زراعًا وعمالًا.

هذا نبيك يا ولدي · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

هذا نبيك يا ولديص ١٣١