فالقرآن يؤكد خلو ذهن النبي - ﷺ - في مرحلة ما قبل ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ - من كل شيء -.
هذا القرآن قرأه النبي - ﷺ - على قومه - الذين يعرفون عن حياته كل شيء، ولو لم يوافق وصف القرآن للنبي - ﷺ - حقيقة حياته لقال المشركون له:
تدعي أنك أمي لم تدرس، ولم تتعلم؟
والحقيقة: إنك درست عند فلان، وتعلمت من فلان. لأنهم كانوا أحرص الناس على تكذيبه.
وقال تعالى: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ "٤٨ العنكبوت"
أي لو كنت تقرأ لارقاب المكذبون وقالوا: إنه درس. ولكن عدم قراءتك دليل على تلقي وحي الله.
هذا نبيك يا ولدي · الصفحة ١١٢