تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال فما خطبك يا سامري ..؟

قال بصرت بما لم يبصروا به.

﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ ٩٦ طه

فصانع العجل - كما يخبر القرآن - هو الشقي السامري.

أما هارون - عليه السلام - فوقف فيهم محذرًا من عبادة غير الله.

قال تعالى:

﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾ ٩٠ طه

قبل تصلح التوراة أن تكون أصلا للقرآن ومصدرًا له؟!

جولد يهز رأسه وعلى وجهه ملامح الحيرة"

* * *

ونترك هارون يحذر الناس من عبادة العجل .. لنلتقي بسليمان - عليه السلام -

هذا نبيك يا ولدي · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

هذا نبيك يا ولديص ١٠١