تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وختامًا؛ فعلى ولاة الأمور، ومن استرعاهم الله تعالى على عباده أن يتابعوا أهليهم وبناتهم ومن ولاهم الله أمرهم في تعلم هذه الآداب والعمل بها امتثالاً لأمر الله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: 6]، وأداءً للأمانة التي حملوها وقيامًا بالمسئولية التي أنيطت بهم بقوله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته؛ فالإمام الأعظم الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسئولة عنهم، وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته» (1).

وعلى كل مسلم بيان هذه الآداب والدعوة إليها، أمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر ودعوة للناس إلى الله تعالى، وإسداءً للنصيحة لكل مسلم.

نسأل الله تعالى أن يَمُنَّ علينا وعلى سائر المسلمين بالتزام هدى الإسلام ظاهرًا وباطنًا، وأن يغفر لنا ما قد يكون في سرنا وعلننا، إنه سبحانه هو حسبنا.

(1) البخاري (7138)، ومسلم (1829).

آداب خروج المرأة من البيت · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب خروج المرأة من البيتص ٤١