تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمنقطع١، وذلك لكثرة المحذوفين من الإسناد، وهذا الحكم على المعضل بإجماع العلماء.

٤- اجتماعه مع بعض صور المعلق:

إن بين المعضل وبين المعلق عموما وخصوصا من وجه:

أ- فيجتمع المعضل مع المعلق في صورة واحدة، وهي: إذا حذف من مبدأ إسناده راويان متواليان. فهو معضل ومعلق في آن واحد.

ب- ويفارقه في صورتين:

١- إذا حذف من وسط الإسناد راويان متواليان، فهو معضل، وليس بمعلق.

٢- إذا حذف من مبدأ الإسناد راوٍ فقط، فهو معلق، وليس بمعضل.

٥- من مظانِّ المعضل:

قال السيوطي٢: من مظانِّ المعضل والمنقطع والمرسل:

أ- كتاب السنن، لسعيد بن منصور.

ب- مؤلفات ابن أبي الدنيا.

١ انظر الكفاية ص٢١، والتدريب ج١، ص٢٩٥.

٢ تدريب الراوي ج١، ص٢١٤.

تيسير مصطلح الحديث · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير مصطلح الحديثص ٩٣