في برنامج " زيارة خاصّة " الذي يقدّمه سامي كُلَيْب على قناة الجزيرة تمّ استضافة " أبو الحسن بني الصدر " أوّل رئيس للجمهورية الإيرانية بعد الثورة في حلقة بعنوان: 'الثورة الإيرانية وأمريكا والعرب' بتاريخ ( 17/1/2000 ) حيث سأله كُلَيْب السؤال التالي : " هل كان الإمام الخميني يحدثك عن علاقته مع الجوار العربي , ومع دول الخليج ؟ وهل كانت لديه أطماع في التقدم عسكريًا تجاه هذه الدول من أجل تصدير الثورة مثلاً ؟ " .
فأجاب أبو الحسن : " لم يحدثني بهذا الموضوع، ولكن كان هناك مشروع آخر، كان يريد إقامة حزام شيعي للسيطرة على ضفتي العالم الإسلامي ، كان هذا الحزام يتألف من إيران والعراق وسوريا ولبنان ، وعندما يصبح سيدًا لهذا الحزام يستخدم النفط وموقع الخليج الفارسي للسيطرة على بقية العالم الإسلامي " .
قلت : ما كان يخطط له الخميني يحدث الآن , فهل نستيقظ لهذا ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما نقلته جريدة الشرق الأوسط بتاريخ ( 9/2/2002م ) عن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني قوله في يوم 8 / 2/ 2002 في خطبته بجامعة طهران: " إنّ القوات الإيرانية قاتلت طالبان ، وساهمت في دحرها ، وإنّه لو لم تُساعد قوّاتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني , يجب على أمريكا أن تعلم أنّه لولا الجيش الإيراني الشعبيّ ما استطاعت أمريكا أنْ تُسْقط طالبان " .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ