قال أبو جعفر (ع) - الإمام الخامس عندهم - : " دعا رسول الله أصحابه بمنى ، فقال : يا أيها الناس ! إني تارك فيكم حرمات الله وعترتي ، والكعبة البيت الحرام , ثم قال أبو جعفر(ع): أما كتاب الله فحرفوا - أي الصحابة - ، وأما الكعبة فهدموا، وأما العترة فقتلوا، وكل ودايع الله فقد تبرؤا " . ( بصائر الدرجات الجزء الثامن - الباب السابع عشر ط إيران 1285ه )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفسير العياشي :
عن الأصبغ بن نباتة قال : " سمعت أمير المؤمنين عليه السلام - أي علي بن أبي طالب - يقول: نزل القرآن أثلاثاً: ثلث فينا وفي عدونا، وثلث سنن وأمثال ، وثلث فرائض وأحكام " . ( مقدمة تفسير العياشي تحت عنوان فيما أنزل القرآن 1 / 9 - المجلسي في بحار الأنوار 19 /30 - والصافي في تفسيره 1 /14، والبحراني في البرهان 1 /21 )
عن داؤد بن فرقد ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " لو قد قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين " . ( العياشي 1 /13 - مقدمة تفسير البرهان صـ37 )
قلت - المصنف - : أي لوجدوا أسماء الأئمة الاثنى عشر , لكن أزال ذلك الصحابة بتحريفهم القرآن وفقا لافتراءاتهم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفسير البرهان للبحراني
عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : " ما من أحد من الناس ادعى أنه جمع القرآن كله كما أنزل الله إلا كذب ، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده - أي الاثنى عشر - " . ( البرهان 1/ 15)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكافي للكليني :
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : " نزل القرآن أربعة أرباع، ربع فينا، وربع في عدونا، وربع سنن وأمثال ، وربع فرائض وأحكام " . ( الكافي في الأصول كتاب فضل القرآن 2 / 628 )