الآية الكريمة فصبروا، لقوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾.
ياسر: ولكن يا جدي إن أخذت حقي، وانتصفت لنفسي هل أكون آثمًا؟
الجد: إن شاء الله لا تكون آثمًا، لأن الآية فيها جواز رد العدوان، ولكن فيها الإرشاد إلى أفضلية العفو والصفح والغفران.
عماد: من أجل ذلك آثرت ألا أنتقم، وآخذ حقي تعويدًا لنفسي وترويضًا لها على العفو والصفح، لعل الله أن يعفو ويصفح عنا يوم الجزاء الأكبر.
الجد: اللهم آمين ... وهذا – والله يا ولدي – خلقٌ عظيم افتقدناه. فلو أحييتموه يا فتية الإسلام فسوف يعود عليكم بالخير والبركة في الدنيا والآخرة.
عبد العزيز: وكيف يا جدي نصل إلى هذا الخلق؟
الجد: ألا يغيب عن ذهنك كيد الشيطان وعداوته لبني الإنسان فتسعى لإبطال كيده وإرغامه، وأن تقتدي برسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصالحين من بعده، وأن ترجو ثواب الله.
عماد: لو حدثتنا عما نحقق به هذا المطلب، ونتحلى بهذا الخلق.
الجد: قبل أن ندخل في هذا الموضوع، أطرح عليكم سؤالاً.
الأولاد: ما هو السؤال؟
- نعم ما هو؟