تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ، إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه، إلا الجنة» (1).

وفي سنن الترمذي من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي، فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده، فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبد ي بيتًا في الجنة، وسموه بيت الحمد» (2).

فينبغي للمسلم إذا ابتلي بمثل هذه الأمور أن يصبر، يحمد الله تعالى ويسترجع لما جاء في صحيح مسلم من حديث أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: 156]، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها، إلا أخلف

(1) رواه البخاري (6424).

(2) رواه الترمذي (1021)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (792).

ماذا بعد الممات · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ماذا بعد المماتص ١٠