تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كان الصحابة رضوان الله عليهم أشد الناس حباً له.

خبيب بن عدي عندما وقع أسيراً بيد المشركين و سألوه: هل تتمنى أن يكون محمداً صلى الله عليه و سلم في مكانك و أنت عند أهلك؟؟ , فقال:

لا أتمنى أن يكون رسول الله صلى الله عليه و سلمك في مكانه و يشاك بشوكة ...

لذلك قال أبو سفيان: ما رأيت أحداً يحب أحداً مثل ما يحب أصحاب محمد محمداً صلى الله عليه و سلم ...

حتى نخامته كانوا يتبركون بها و عرقه و شعره

- لما توفي النبي صلى الله عليه و سلم سقط عمر بن الخطاب على الأرض من الصدمة

- قال صلى الله عليه و سلم:" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه و ولده و ماله و الناس أجمعين"

- علينا أن نعلم أبناءنا حب رسول الله صلى الله عليه و سلم

- العلماء كانوا يرتجفون عندما يذكرون اسمه و كانوا يغتسلون إذا تحدثوا بحديثه صلى الله عليه و سلم و يعتدلون في جلستهم إذ حدثوا بحديثه

- حتى أن عمر بن الخطاب نهى عن التسمية باسم (محمد) و قال تسمونهم محمداً و تسبونهم

- كان الصحابة يعلمون أبناءهم السبرة النبوية كما يعلمونهم القرآن الكريم

- قال تعالى: "إنا أرسلناك شاهداً و مبشراً و نذيراً لتؤمنوا بالله و رسوله و تعزروه و توقروه و تسبحوه بكرةً و أصيلاً".

بعض التفاسير تقول: (تعزروه و توقروه) تعود للنبي صلى الله عليه و سلم (و تسبحوه بكرة و أصيلاً) لرب العالمين.

سؤال لماذا الولاء للرسول صلى الله عليه وسلم؟

لانه هو النعمة والرحمة المهداة وهو الواسطة بيننا وبين دين الله سبحانه وتعالى في تبليغ الشرائع

يقو ل ابن تيمية: هناك واسطتان:

1 - واسطة من قال بها كفر

2 - وواسطة من انكرها فقد كفر

فالرسل واسطة في تبليغ الشرائع وهذه الواسطة من أنكرها فقد كفر

مادة العقيدة والمنهج · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مادة العقيدة والمنهجص ١٧٥