تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• محبة الله تعالى: وهي الأصل في المحبّة ويقول العلماء أنها المحبة المميزة والتي لا تشبهها محبّة، لأنها ممزوجة بالخوف والرجاء، وكما قال أهل العلم: "كل أحد خفته فررت منه، لإلا الله فإن خفته فررت إليه"

• المحبّة الفطريّة: كمحبّة الأهل والزوجة والمُحسن ...

• المحبّة ولله: كمحبّة الرسول صلى الله عليه وسلم، والصحابة رضي الله عنهم ومحبّة العلماء والصالحين

• المحبة في الله: كمحبّة المؤمنين

والفرق بين حب الله والحب مع الله: فمحبة الله تعالى مخلوطة بين الخوف والرجاء، فإن خفت الله تعالى ورجوته أمراً فررت إليه، قال تعالى: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾، ووضح الله الفرق بين المحبتين بقوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾

محبة المؤمنين ... محبة الكافرين

1 - ... خالصة لله ... غير خالصة (أشركوا فيها الأنداد)

2 - ... أحبوا الله تعالى فوحدوه ... أحبوا الله تعالى ولم يوحدوه ... قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فليس الغاية حب الله

3 - ... محبة المؤمنين لله أشد من حب المشركين لأصنامهم

- شرك الخوف: وهو الخوف من غير الله في السر وهو الخوف القلبي كمن ظن أن شيخه يراقبه

o هنا يجب التفريق بين شرك الخوف والخوف المباح وهو الفطري كالخوف من السباع والعدو الصائل وما شابه، فالخوف المحرم هو الذي يؤدي إلى فعل المحرّمات أو ترك الواجبات، قال تعالى: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾، وقال: ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾

o وللخوف درجات منها:

الوجل: وهو الخوف مع ارتجاف القلب وخفقانه

الخشية: الخوف الممزوج مع العلم

- شرك الذبح: وهو الذبح بنية التقرب للمذبوح له من خلال إراقة الدم

o شرك الذبح يكون بالتقرب بإراقة الدم لغير الله، قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، وقال: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾

o التسمية على الذبيحة: إذا كانت التسمية بغير اسم الله تعالى فهذه دلالة واضحة على الشرك، وإذا كانت باسم الله فلابد من بحث موضوع نيّة التقرّب، هل هي لله أم لغيره، كأن يذبح أحدهم لملك للتقرب منه، فهذا شرك حتى لو سمّى اسم الله على ذبيحته

مادة العقيدة والمنهج · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مادة العقيدة والمنهجص ١٧