والبراء و أقسام الموالاة. فعلماؤنا قاموا بتقسيم الموالاة للكفار الى قسمين: موالاة كبرى و موالاة صغرى.
- خطر الخوارج على المسلمين أما المرجئة فخطرهم على الإسلام. و المرجئة يظهرون وقت ضعف المسلمين لأنهم انبطاحيين، لكن خارجي واحد ضمن الجماعة الإسلامية يشكل خطر على الجماعة لأن فكرهم فكر تفرقة و انشطار.
ملاحظة: مسألة الخوارج (نقد الخوارج – غلو الخوارج) هذا الكلام يجب أن لا نتكلم به أمام الناس، لأن ذلك ممكن أن يؤدي الى تقوية الإرجاء، فعلينا أكثر ما نحارب الإرجاء في المحافل العامة و الخطب، لأن اليوم المشكلة التي تواجه الأمة هي مشكلة الإرجاء.
لكن: داخل الحركة الجهادية لا بد من اثارة هذا الأمر و خاصة في مسائل السياسة الشرعية. يقول أحد الدعاة: نحن عندما نتكلم عن مسألة الولاء و البراء نتكلم فقط عن البراء و لا نتكلم عن الولاء فالأصل هو الولاء و ليس البراء. فنحن نحارب الشرك من أجل التوحيد، فمحاربة الشرك ليست غاية مقصودة لذاتها و إنما المقصود التوحيد، فلن يصفو التوحيد مالم يقضى على الشرك. و نفس الأمر في الولاء و البراء، فالهدف الرئيسي هو الولاء لله و لرسوله و للمؤمنين و ذلك عن طريق البراءة من الشرك و أهله. قال تعالى:"محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ". فهذا الجانب (جانب الرحمة و الأخوة) مفقود و البعد عن الطعن و التشهير و التكفير و خاصة التكفير السياسي.
- أصحاب النبي خير مثال على الولاء، فعندما تقاتلوا فيما بينهم و سالت الدماء لا نجد نص أو دليل يثبت حقد صحابي على آخر أو حسد ...... بل نجد الإنصاف و العدل و عدم الطعن.
أما نحن اليوم حتى و إن لم نتقاتل لكن نحن بعيدون عن الولاء الحقيقي. و بالتالي علينا التركيز على الولاء كما نركز على البراء، فهناك حقوق للمسلم على المسلم مثل حق الجار و حق الأخ و حق القرابة و حق الأخ المقاتل.
- ترتيب الأخوة: أخوة الإسلام – أخوة الإيمان – أخوة الطريق – أخوة السلاح.
- هذه كانت مقدمة في الولاء و البراءو سندرس لاحقاً ما يلي:
1 - معاني الولاء و البراء في اللغة و الشرع.
2 - أنواع الولاء و البراء.
3 - مراتب الولاء و البراء.
4 - نشوء الولاء و البراء.
5 - صور موالاة الكفار.