تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثمرة الثانية: تطويع ما في الأرض من قوًى لدعم الحق، وإقامة نظام محكَم لجعل الأمور تمشي وَفْقَ ما شرَع الله. وهذا ما تنصح به الآية الكريمة: (وأنزَلنا الحديدَ فيه بأسٌ شديدٌ ومنافعُ للناسِ ولِيَعلَمَ اللهُ مَن يَنصُرُه ورسلَه بالغيبِ) (الحديد: 25).

إن الجهَلة بالحياة ليسوا أناسًا صالحين!

وكيف يكون صالحًا مَن لم يقرأ عظَمة الله في صِحاف كونه؟

وكيف يكون صالحًا مَن ملَّكه الله الأرض وقال له ولأمثاله: (هوَ الَّذِي خلَقَ لَكُمْ ما في الأرضِ جميعًا) (البقرة: 29) فعاش مِلْكًا للأرض تافهًا فوق ثَرَاها، وملَكَته هي بَدَلَ أن يَملِكَها؟

وكيف يكون صالحًا مَن سمَح للإلحاد أن يَسبِقه في كل ميدان ويَهزِمه في كل نزاع؟

مائة سوأل عن الإسلام · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مائة سوأل عن الإسلامص ٤١