تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويتضح ذلك عندما نعلم أن هذه الآية في مقابلة ما نزل في الغافلين المُعوَجِّين، قبل ذلك مباشرة، وهو قوله تعالى: (وقيَّضنا لهم قُرَناءَ فزيَّنوا لهم ما بين أيديهم وما خلَفهم وحَقَّ عليهم القولُ في أممٍ قد خلَت من قبلِهم من الإنسِ والجنِّ إنهم كانوا خاسرين) (فصلت: 25).

فالأشرار تؤُزُّهم الشياطين، والأخيار تؤيدهم الملائكة، والفريقان مسؤولون برءوسهم عن نفوسهم، فهم ذوو عقول، ولهم إرادة حرة يُحاسَبون بها قبل أي شيء.

مائة سوأل عن الإسلام · الصفحة ٣٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مائة سوأل عن الإسلامص ٣٢٧