تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما العرب فإن حاكمًا واحدًا يقدر على سحق عشرات الألوف لتكون العزة لغير الله! ومع هذه الفتكات الرهيبة يتواصى بقية العرب بالسكوت المطلق!

أظن العرب في جاهليتهم الأولى لم يبلغوا هذا الدَّرْك من النذالة!

إنه لن تقوم دولة الإسلام الكبرى إلا إذا اعتنق العرب الإسلام من جديد، وكرروا ما صنع سلفهم الأول، وإلا ذهب الله بهم وأتى بخير منهم.

مائة سوأل عن الإسلام · الصفحة ٢٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مائة سوأل عن الإسلامص ٢٨٨